Yahoo!

عزيز عيد مبتكر أول مسرح عربي بالهواء الطلق

كتبها حيان حسن ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 22:05 م

 


إذا اعتبرنا أن أبو خليل القباني من أوائل من دعم صناعة التمثيل بروايات عربية من تأليفه وألحانه كرواية ( الحاكم بأمر الله) التي قدمها على دار الأوبرا في مصر عام 1884 م أو غيرها من أعماله المسرحية في سوريا قبل هذا التاريخ فإنّ عزيز عيد المنشغل بالهم المسرحي خلال الثلث الأول من القرن العشرين في مصر وهو من أصل سوري كما كُتب عنه في /الموسوعة العربية الميسرة /. يعتبر بحق من أبرز الأسماء التي كافحت وناضلت لخلق هوية مسرح محلي مصري معتمداً على ما يملك من قدرات كبيرة ورؤية عميقة في التمثيل والإخراج وتدريب الممثلين.‏
فمثل بذلك ظاهرة تستحق الوقوف عندها والاهتمام بها كحالة من الجهد المتواصل لتحقيق أحلام كانت تتعثر من حين لآخر. لقد كانت بدايات عزيز عيد المسرحية عندما انخرط في فرقة /اسكندر فرح الدمشقي 1810- 1904- الفرقة التمثيلية التي بدأت عملها باسم أبي خليل القباني والتي شكل غياب (سلامة حجازي 1852-1917)عنها فراغاً كبيراً لما لهذا الفنان من قدرات متميزة في الغناء والتمثيل بحيث أصبح عميد الغناء العربي في مصر حتى عام 191. وحين جاءت الحرب العالمية الأولى امتلأت مصر بجنود الإنكليز والمستعمرات واكتسحت القاهرة موجة من الانحلال وشاعت الملاهي الرخيصة فانكمش المصريون على حياتهم . وتقلصت بالتالي الفرق المسرحية ولم يبقَ منها غير فرقة /جورج أبيض/ -1880 -1950- ( وهو أحد أقطاب المسرح العربي من أصل لبناني أوفده الخديوي إسماعيل عام 1904م في بعثة إلى فرنسا لدراسة فن التمثيل) وكانت هذه الفرقة تحمل في جعبتها ثلاث مسرحيات قديمة مترجمة. وقد كان المسرح المصري على ما يبدو يعتمد على أسماء كبيرة للتمويل وبالتالي فإن ممولي هذه الأعمال المسرحية كان همهم اجتذاب الناس لتحقيق الربح بالدرجة الأولى. أما عزيز عيد لم يكن يملك سوى الموهبة كممثل هزلي متميز ومخرج ناجح يستطيع تحريك الممثلين على الخشبة بشكل جيد مما جعل جورج أبيض يوظف موهبته هذه دون أن يتحقق الانسجام الكامل بينهما. بل أكثر من ذلك حاربه مادياً ولم يلتزم بإعطائه أجوره المتفق عليها.‏

وفي هذه الظروف الخانقة ترك عزيز عيد فرقة جورج أبيض وهو يفكر بتقديم الرواية المصرية النابعة من أعماق الحياة المصرية وبقي على تفكيره رغم التشرد والإفلاس حتى التقى عام 1917م بأمين صدقي وشكلا ثنائياً جميلاً كنجيب الريحاني وبديع خيري فيما بعد . واستطاعا أن يؤلفا دراما ريفية مصرية من فصل واحد كان أسمها (الوردة الحمراء) مثل فيها عزيز عيد وتلميذه نجيب الريحاني. ولم تستطع هذه المسرحية مواجهة الشارع الفني المصري الذي تسيطر عليه الملاهي والعروض الرخيصة فأسدلت المسرحية ستارها بعد أسبوعين ليعود عزيز عيد يلملم أحلامه من جديد وهو في حالة التشرد والإفلاس الذين لازماه فترات طويلة من حياته. لم يكن نجيب الريحاني راضياً عن عناد وتشبث أستاذه بأفكاره. ورغم المحاولات العديدة لم يستطع إقناع عزيز عيد بالتراجع عن قيمه ومثله وهواجسه المسرحية في حين أنّ نجيب الريحاني انزلق أخيرا مع بعض أعضاء الفرقة لتقديم عروض - فرانكو اراب - معتمداً على شخصية - كشكش بيك - المأخوذة عن شخصية العمدة في رواية عزيز عيد الوردة الحمراء. (وكشكش) في الأصل اسم الدلع لنجيب الريحاني من صديقته (لوسي) التي تعمل راقصه في الملهى الذي يقدم فيه نجيب عروضه وهو لرجل رومي. ومن هنا انتشرت الشخصية الخالدة في المسرح المصري (كشكش بيك ). وكان عزيز عيد يتردد من حين لآخر لحضور ما يقدمه نجيب الريحاني ويجلس في الصفوف الخلفية متحسرا ً على صديقه الذي تراجع عن قيمه الفنية ليتضاعف أجره من -25- جنيه إلى -200- جنيه في الشهر خلال فترة وجيزة 0واستمر عزيز عيد مع نخبة من تلاميذه مشردين في الشوارع لا تملأ جيوبهم سوى الأحلام.‏
ومرة أخرى يغامر هذا الفنان بتأثير مباشر من صديقه -عزيز صدقي - أن يعمل في كازينو تديره امرأة فرنسية فعمل مع زملائه متفائلين بالاستمرار لتجميع رأسمال ما يساعدهم على تحقيق أحلامهم التي أصبحت هموم حقيقية تعترضها مصاعب مادية إلا أنّ هذه التجربة لم تستمر إلا أيام قليلة خرجت الفرقة من المسرح في اليوم الخامس مغسولة بالبيض والبندورة رغم الحضور الكبير ولكن من الأجانب الذين اعتادوا على نمط آخر من العروض. ولم يستكن عزيز عيد بل بقيت أحلامه تراوده في تقديم الرواية المصرية المحلية الحقيقية على مسرح حر وبقي تلاميذه يؤمنون به ويواجهون معه أياماً أُخرى من الفقر. في هذه الفترة أسس عزيز عيد لأول مسرح مصري في الهواء الطلق حيث كان كل مشاهد يحضر إلى هذا المسرح يصطحب معه خادماً يحمل له كرسيه وكان إذا حضرت عائل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ للبوح /خواطر من الجهات الست/

كتبها حيان حسن ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 21:33 م

 خواطر قصيرة جدا

اغفري لي كل ذنوبي
يا امرأة تسكن
في دائرة الخوف
انتشليني
من صراخ
تخرسّن فيه الحرف
وصارت الكلمات
زوابع من جنون مترهل

لم أكن أصرخ
وحده الحلم
أخبرني بذلك
لأني
كنت
أهمس أحبك

في منتصف الطريق الضيق
أغمضت عيني
واتسعت رؤايا
بالعشق القادم من عينيك

لا تسألي عني اليوم
كانت تنتظرني أحلامي
وأنا
رهن اشارة

أغلقت نوافذ بوحك
واسترسلت
أيقنت بأنك
ما تزالين
يراقصك الخوف
وأنا كلماتي
تتزين
لحضور عرسك القادم

زوجتي
أطفالي
أنا
ننتظرك
تعانقين آخر الموجات التي
لثمت قدميك
وسافرت
دون أن نراها

لماذا استعجلت الرحيل
قلت لك تمهلي
غافلك الوقت السكران
ودعتك
انثى
تنتظر الغفران

كلما اشتقت اليك
أغلق
نافذتي
لا تطرقي بعد اليوم
باب
المستحيل

شرقية الملامح
غجرية العينين
كيف
سأنساك

أدركني الوقت اليوم
تأخرت قليلا
ما تزال تنتظرني
حرارة جسدها
وأيقونة عشقها
ما تزال
تراهن
أنها أجمل
أنثى
احتوتني
بكل عيوبي

أدركني الوقت
سأسافر
اليها
لاتلومي
وجعي
لا تلومي
شوقي الى عينيها

أنا لا أكتب اليوم سطرا
على ورق
أنت ياحبيبتي
يا كل أغنيات الشوق
دعينا نتفق
اما أنا
أولا أحد

اليوم
اليوم بالذات
كنت غائبا عنك
فأنا ما أزال
أجرب الهروب منك

وطني يا حبيبي
احتويها بذراعيك
دعها لا تسافر

قلبها العجون بالغيرة
ما زال
يغامر

بكل صراحة
وبكل وضوح
سألتيقك غدا
ولكن
اسألي القلب
ان كانت شرايينه
لم تُغلق بعد

حبيبتي
انتظرتك طويلا
هل كنت
نائمة
أيقظتني خطواتك
الهائمة

لن أبوح أكثر
غدا
تقرأين حروفي
يا امرأة الشوق السكران
مياهي مالحة

 
 

 

 

وحده الوجع لا يشيب


هذا الوجع الذي يسكن داخلي
ماذا أقول له
ترهّل
ترجّل
وحده الوجع لا يشيب
يسكنك ولا يغادرك
يستوطن داخلك كأنثى
تريد شنقك من غيرتها البلهاء
وأنا اليوم أغتسل بالوهم والهم
لا أريد أحد
لا أحب أحد
تمنيت لأول مرة أن أتلذذ بالكره
الذي لا أعرفه
وبالحقد الذي لا أدركه
تمنيت لأول مرة أن أحرق أصابع الخجل
على جسد أمرأة
معجونة بالحقد والكراهية
كي أتعلم
فن السؤال
عن جواب أعرفه
عن أغنية كتبت كلكماتها بأصابعي
عن خمرة
عصرت عنبها بقدمي
وأنا أرقص
تمنيت لو لم أعرفها
تلك الحروف
التي نبشتها من دفتر أشعاري
وأنا مراهق
أمنيتي أن أبقى
لا أعرف عشقا في الدنيا
دعيني
أذبح
بعد اليوم
كل حروف العشق
دعيني
أستسلم للموت
فأنا
لست مقاتل

 

 

انتظريني


انتظريني
قادم
أحمل سيف أبي فراس
ورجولة الحمدانيين
انتظريني
قادم
على صهوة الحصان العربي
أحمل لك هدية
كل أشعار الأسير
و بعض أبجدية العشق
انتظريني
على بوابة العشق الخالدة
حيث تتساقط الكلمات
على جسد القصيدة
فيلبسك الجمال الأسطوري
وأنا أغنيك شعرا
انتظريني
لاأخاف سيف الدولة
ولا حراس الخليفة
أخافك أنت
حين يرتعش الجسد
المخضوضر
كالسنديان
حين تغتال القبل
كل أروقة الأمان
انتظريني
راهني اني أحبك
سوف أهديك
الرهان
 
 
عرش النشيد

صديقتي الهاربه
كخصر نحيل
على طرقات المساء
مهلا
غافلني الوهم
على عتبات الحلم
وأنا ما أزال أتسكمع
على طرقات المستحيل
فهل تقرأين حروفي المتهالكة
بحثا عنك
وعبارات التمّني
صارت كل المشاوير
في دوائر العشق
تسأل النجوم
والمساء الغارق في الآهات
يستقبل الخيال الراقص
في فضاء الغيب
وحين
تشرق الشمس من جديد
لا تسألي
عني
أخذني معه السفر
في صحوة الأيام
أبحث عنك من جديد
وحده الليل والسهر
يقلقني
وأنت
مساء الخير يا أنت
صباح الخير يا
وأغفو من جديد
علّه
الجّمر المختبىء في الوريد
يعتلي
عرش
النشيد
 
 
وطني ذاكرتي

ذاكرتي
التي يرتاح بها الوطن
من المحيييط
الى الخلييييج
من نهر دجلة
الذي يرسم وجه حبيبتي
الى الفرات
الذي
يطفىء عطشها
الى النيل الذي
يهدر في قلبها
الى العاصي
الراجع لملاقاتها
وطني الذي يرتاح في ذاكرتي
أرسم خارطته
على كتف الغيم الأزرق

وأسافر في بحر الأحزان
أحمل همي في كفي

أحمل وطني في قلبي
وأسافر في عينيه كزورق
حين الشمس بعينيها تشرق
وطني
ذاكرتي الأولى
وأنا
ذاكرتي
تُحرق

وطن يرتاح
بذاكرتي

وأنا
بذاكرتي
أغرق

 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكريات فاطمة اليوسف

كتبها حيان حسن ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 08:59 ص

———————————————
ذكريات فاطمة اليوسف
 

 

أمي
صنعت مني هذا الرجل
يبقى أدب المذكرات فنا يجمع بين
المتعة والفائدة الى جانب التوثيق والفراءة الجيدة للزمان والمكان وخاصة اذا كان في
هذه المذكرات تدوين جيد لتفاصيل قد لا تعجب معاصريها أو بعض الشخصيات التي تتناولتهاالذكريات المسترسلة ولكنها بطباعتها ونشرها تصبح مرجعا ووثيقة
وبوح جميل لشاهدعلى العصر وتصبح هذه المذكرات مرجعا للباحثين والدارسين
وفي كتابها /ذكريات/ تتحدث فاطمة اليوسف والدة الأديب الكبير احسان عبد القدوس
عن ذكرياتها كأهم
اعلامية عرفتها مصر في مطلع القرن العشرين
تسرد بأسلوبها العفوي والشفاف والشيق
تاريخا تتسع دوائره وتضيق ضمن عوالمها وحصرا في مجتمعها المصري وهي ذكريات وان كانتناقصة كما يقول عنها احسان عبد القدوس نفسة الا أنّ فيها الكثير مما يجب أن يعرفهالجميع
لقد قسمت فاطمة اليوسف كتابها الى قسمين
الأول اسمته أيام الفن
وفيه تأريخ ممتع لنهوض حركة مسرحية مستعرضة أهم ابطال تلك المرحلة من عزيز عيداستاذ الجيل الأول في مصر الذي وصفته بأنه فنان حتى أطراف أصابعة الى نجيب اليحانيالذي انفصل عن استاذه عزيز عيد ويلتحق بأحدى الكبريهات بعد ابتداعه لشخصية
/
كشكش بك/ من شخصية العمدة
وكيف وصلت اجرة نجيب من /25/ جنيه الى / 200/ جنيه فيحين ماىء عزيز عيد جوبه بالأحلام دون أن يستطبع نجيب اقناعه بالتخلي عن مبادئةالقيمة في الفن
وتتحدث المذكرات عن علاقة عزيز عيد بالفنان الكبير سيد درويش
الذين تشاركا على تقديم عمل مسرحي / العشرة الطيبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضات نثرية / حيان حسن/

كتبها حيان حسن ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 23:34 م

 

 احتفالية الوقت الضائع

 

حين غَيرتُ اسمي
وحرفي
ولون بشرتي
كنت أهزي
وأُراقصُ
طموحاتِك
في اغتصاب الجنون

ما أجملها

تلك اللحظات
احتوتني
كالمرايا

واخترقت
جدار الصوت
صرخة العيون
الجارحة

كنتُ أحتفلُ بالسقوط
فوق جوانح الغيم

يا الله ما أروع السماء
حين يرسمكِ
قوس قزح

أنتَشِلكِ من ضلوعي
وانهضُ
كأني
لم أحتفل من قبل
وكأنه الموج

لم يهدأ
داخل أضلاعي

لملمتُك أشلاء
واستسلمتُ
خارج حدود الخيال
يلبسني

وجه / زوربا/
وأنا
أرقصُ في ايقاع بطيىء
بدأ يتسارع
كأني ما عدتُ
أحتمل السقوط
كأنكِ
ما زلتِ
في الفراغ

سلام
على الوقت الضائع

سلام
عليكِ

 

لهفة

 

توقفي قليلا
قبل خطوتين من الباب
تنفُسي الصُعداء
لا أحب
أن أراك مُتعبة

وعندما
تطرقين بأناملك النحيفة
عليه
انتظري أيضا
لا تتركيها ترتجف

وعندما تسمعين
وقع خطوات تتسارع
صوبه

تأكدي أنها
نبضات قلبي

أنا لن
أعمل بالنصيحة

سأتركك
تعانقين لهفتي

 

جسد القصيدة أنتِ

لملمت بقايا حروفي
لأنهي
آخر قصائدي

ما يزال هناك وقت للأمسية

وأنا ما زلت أُتقنُ
فن الكلام
وحروفي
لم تترهّل بعد

سألون جسد القصيدة

بملامح وجهك

وأكّحلُ
بوابات الرؤيا
على شرفاتكِ

وأغسل شريان الحرف
بندى صباحاتك

سأنتظرك

تُغافلين

جوانح غيمتي

لتُمطرينني

قبل موسم الحصاد

 

حين أتنفسكِ

لن أحزن بعد اليوم

كانت عيونك تُراقص
خيالي الشارد

ضممتُك الى قلبي

وزنّرتُ خصرك
بالأشتهاء

كم أنتِ جميلة اليوم
تمسحين عرقي
بأصابع سكرى

كأنك تولدين
من رئتي
حين أتنفسكِ

وحين

تُمرجح خصلات شعرك

مرايا ذاكرتي

أعيد صياغة عشقي
على عزف منفرد

أبدأه

باسم
الله

ثم
أنتِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بمبة كشر هل تصبح أسطورة

كتبها حيان حسن ، في 24 آذار 2007 الساعة: 17:07 م

بمبة كشر  و حفلات الزا ر

ما هي حفلات الزار  وكيف كانت( بمبة كشر) تنظم هذا الحفل الموسمي المميزعلى أرضية متماسكة من الأتقان والطموح ، لقد كانت هذه الفنانة  صاحبة مشروع ، ومشروعها يرتكز في الأساس على تواصل مبرمج مع عشقها للفن الذي  احترفته برغبة مطلقة وتصميم مسبق ،عاشت تجربتها بوعي ولامست وجدان المتلقي وهي قابعة على العرش الذي امتلكته ولم ترثه ، امتلكته بوعيها وارادتها  فكانت أستاذه أسست لمشروع  لم يسبقها عليه أحد ، حين امتلكها طموح  تحقبق الذات بعيدا عما يطلب منها كفنانة مأجوره للمناسبات كبقية الراقصات الأستعراضيات ، في (حفلات الزار) استطاعت بمبة كشر  أنة تنظم مهرجانها الفني المميز وهي مقتنعة أن الفن الحقيقي يرتكز في اساسه على ظاهرة مبتكرة  لاعلى واقع مألوف فكان مهرجانها الذي استقطب وجهاء القوم و أعيان مصر الذين كانو ينتظرون  هذا المهرجان الموسمي بفارغ الصبرظاهرة فنية مدروسة  وسابقة فنية غير مألوفة في المجتمع الفني السائد آنذاك  .مهرجان ينظمه فرد مع أعوانه  في زمن بعيد كل البعد عن مظاهر المهرجانات والأحتفالات المبرمجة .  حيث كانت تنظم سنويا حفلا ينتظره الجميع ويعتبر من أعظم حفلات الموسم كان يطلق عليه أسم (حفلات الزار) وحفلات الزار هذه كان لها طقوس مميزة  استقطبت سيدات القصور  والطبقة الراقية  وكانت فرقة (حسب الله )  تستقبل المدعوين بعزف السلام الوطني  وعلى السلم تصطف الفتيات اللاتي يعملن معها  وهن يتمايلن وينشدن الأغاني العذبة  وفي/ صباحية الزار / يقوم المطربان عبد اللطيف البنا  وصالح عبد الحي  ويزفان كرسي الزار  الذي تجلس عليه عروس الحفلة (بمبة كشر) ويدوران حولها وهما يتغنيان بهذه الأغنية

كرسي العوافي نصبوه لك           قومي اخطري وطوفي حواليه

لتبدأ هذه الفنانة برنامجها الأستعراضي  الغنائي الراقص أمام حشد من الحضور المميز الذي جاء خصيصا لحضور هذا المهرجان الفني .فمن هي بمبة كشر وكيف بدأت مسيرتها الفنية . في أوائل القرن التاسع عشر اشتهرت في مصر فنانة أستعراضية  تربعت على عرش الفن الأستعراضي الغنائي والرق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعيد عقل عودة الى فكره السياسي

كتبها حيان حسن ، في 23 آذار 2007 الساعة: 15:08 م

سعيد عقل 00 فلنتمه لامن أجل لبنان فقط بل من أجل القدس والجولان

في مقالته المنشورة بالعدد 1310 لعام 1969  بمجلة الصياد اللبنانية  وضع سعيد عقل النقاط على الحروف في طبيعة العلاقة اللبنانية الفرنسية فيما يتعلق بالكيان الصهيوني  وكان ذلك بعد نكسة حزيران  وما أعقبها من تداعيات لنتائج هذه الحرب  منبها اللبنانيين الى ضرورة / ايفاد لبناني كبير الى فرنسا أو يتم لقاء ديغول بن غوريون /  على أثر ما تردد في باريس وفي المحافل الصهيونية _ النداء الصهيوني الموحد _ أن موعدا قد تحدد لاجتماع قد يتم بين ديغول وبن غوريون  مضيفا سعيد عقل قناعته  بأن خبراء الشؤون الفلسطينية  لايجهلون أن بن غوريون يعتبر نفسه صديقا قد يما لديغول  وأن هذه الصداقة  لن تؤثر فيها  حالة التدهور  التي منيت فيها  العلاقات الفرنسية الأسرائيلية  .

يقول سعيد عقل في تلك المقالة / وحده لبنان بأمكانه ألغاء المقابلة  بشرط أن يعتزم ذلك  وأن يوفد شخصية غير عادية  لمقابلة الزعيم غير العادي /

 يتنبه سعيد عقل منذ قرابة أربعين عاما تقريبا  الى خطورة هذا اللقاء المحتمل   طالبا من السلطات اللبنانية ضرورة صده  مبررا كلامه هذا  بقراءة واضحة  لمجمل ظواهر وبواطن بعض الأحداث التي جرت على الساحتين العربية واللبنانية 0 وبعد أن يستعرض  العلاقة الأسرائيلية الفرنسية  موضحا للقارىء ان فرنسة ليست عدوة لأسرائيل  رغم كونها الصديقة العالمية الأولى للبنان  ويذكر بتصريحات فرنسية أيام حكم ديغول / بأن حربا تنشب بين لبنان وأسرائيل تشهد حتما جيشا فرنسيا  يهب الى نجدة لبنان /

  ويذكر أيضا بما قاله وزير خارجية لبنان آنذاك على لسان بومبيدو  وزير خارجية فرنسة بأن / أعتداء على لبنان تعتبره فرنسة أعتداء على باريس نفسها / وهنا يشكك سعيد عقل بتصريحات المسؤلين الفرنسيين  خاصة عندما تختلط الأوراق  في اللعبة السياسية فيما يتعلق بالكيان الصهيوني ولبنان    ويسترسل الحديث في مقالته المذكورة  مذكرا الشعب اللبناني  والقارىء العربي بأن 5حزيران 1967 صنع بأسلحة فرن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا سُميّ شعرا نبطيا

كتبها حيان حسن ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 02:33 ص

الشعر النبطي
هوشعر تخصصي عربي بلهجة عامية
وهو كالشعر الفصيح له قافية ووزن وقد يكون للقصيدة أكثر من قافية ووزن
يختلف الشعر النبطي عن الشعر الفصيح بتحرره في معظم الأحيان من قواعد اللغة والأعراب وضبط الكلمات ورسم إملائها ونطقها بين الترقيق والترخيم .
ويعود اصل الشعر النبطي كما يعتقد الى بني هلال القبيلة العربية التي هاجرت من من موطنها الأصلي في جزيرة العرب الى شمال افريقيا حيث كان لهم نفس اوزان ومفردات وتراكيب الشعر النبطي الحالي وذلك في القرن الخامس الهجريويقال ان اول من كتب هذا الشعر هو عليا الهلالية التي ينسب اليها انها اول من كتبه
ثم انتشر بين قبائل بوادي جزيرة العرب من اليمن وحتى العراقوفي بوادي الشام وسيناء والسودان والمغرب

اختلفت تسميات هذا الشعر وتعددت
منها العامي والشعبي والملحون والبدوي والحوراني

وسمي بالشعر العامي : لتحرره في معظم الأحيان من قواعد اللغة والأعراب وضبط الكلمات ورسم إملائها ونطقها بين الترقيم والترخيم .
-وسمي بالشعر الشعبي : لاتساع رقعة المعجب
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليتيمة القصيدة التي قتلت صاحبها

كتبها حيان حسن ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 02:12 ص

البيتيمة قصيدة متداولة
ما من أحد يعرف قائلها كثرت حولها الحكايا والأقاويل
الا أنّ الأسطورة المُتفق عليها حول هذه القصيدة
تقول
أن فتاة اسمها دعد أعلنت على الملأ أنها لن تتزوج الا من ينظم فيها أجمل قصيدة
وكانت رائعة الجمال
ومتذوقة ومحبة وعاشقة للأدب والشعر
وكانت كلما قرأ لها أحدهم قصيدة ترده خائبا فوقف ببابها الكثير من الشعراء يتفنون بمفاتنها وجمالها
فلم تنل قصائدهم استحسانا منها
وغالبا ما كانت تسخر منهم
حتى جاء شاعر من بني كندة من تُهامة ونظم قصيدته التي سميت فيما بعد باليتيمة
لماذا سميت اليتيمة ؟

تقول الأسطورة أيضا
أنّ أميرا عربيا كانت قد ردته دعد ساخرة منه ومن قصيدته
التقى في الطريق أثناء عودته ببدوي من كندة مهلهل الثياب
أشعث أغبر فاستوقفه وسأله عن مراده فأخبره بأمر القصيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعر محكي /بالعامية السورية/ حيان حسن

كتبها حيان حسن ، في 9 تشرين الثاني 2007 الساعة: 15:34 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا تْغافلي صَمتي

 

لاتغافلي  صمتي

ولا تجرَحي النسيان

ضلي متل ما كنتْ

أرسم صورتِك

صورة ع كتف الغَيم

ضيّعها الزمانْ

بعدو الدمع

بيغّسل  عيوني

سكران

بيطفّي

جَمر

سكران

وما كان بدّي

غير ما تكوني

متل القصيدة

تغافل الغفيان

جرحتي  الصمت

بحكاية مجنوني

هجرتي السهر

وخيالك السهران

وحيات  قلب

الخَيب ظنوني

رح ضل

شارد بالدني  وسرحان

ولَملِم حروف

عملتها موني

وطلّع حكي

من فوهة البركان

ياهالقصيدة ليش  مدفوني

لا تستحي

بعدي أنا جهلان

نسيت اللي راحوا بعيد

نسيوني

خزَقت الورق من دفتر

اللي كان

وما كنت فيّي

غيّر فنوني

تركتك متل مسودة

ع الحيطان

خَربط حكي

بالجن  مسكوني

عملتِك  غريبة

ما الا عنوان

وبعدو الدمع

بيغّسل عيوني

سكران بيطّفي

جَمر  سكران

 

أنتِ وأنا والقمر

 

أنتِ  وأنا

أخدتنا المراجيح

سافَرنا سوى

وكانت الغيمات

عم ترسم صُوَر

طلعنا أنا وأنتِ

وطلّعْنَا السّهَرْ

طال السهر  طال

وغيّمِتْ  سَما

وتسكرت للبواب

وكان عَ هاك القصر

في بوّاب

حامل مَعو  سيف  وترس

وجوقة غِني

وكان العرس

وخجل القمر

من ضو وشك

وانتَحَرْ

 

 

 

جرح الهوى

 

جرح الهوى مرتاح

وسّع بقلبي  مداه

وما كان يتركني

والآه   بعدا   آه

ع النوم   تلحقني

صار الحزن  يفرش

صداه

والكل  آكلني

يوم

اللي كنتْ     أستناه

يرجّع ويمرجحني

رجع الزعل وياه

وبالغدر غافلني

محيت الأماني

ورحت

حَرْوق بأحلامي

حتى الأسامي

تغيّرت

بالسر     قدامي

كلن    ع بعضن

سافروا

مع ريح

عم بتجّرح خيالن

ياريح    لاتنامي

وَحدو الغريب

بيلّفح خيالو

وبكل سَفرة بيرتمي

وبيضيع

وبيصير عمرو

بهدلة قبالو

مواجِع سَفر

بتخَربِط

مواضيع

روحوا  اتركوني

متل زهرة فُلْ

غابِِتْ

ما بدا ترجَع

ولا تطل

متل النشيد

الضاع موالو

جرح الهوى

مرتاح

نيالو

 

 

 

شاب الحَكي

 

ياصَوتها

  المليان حنيّة

وهييِّ عَ صدر الليل متكييّ

سرقتِ القلب

ضّج القلب

من لهفتو عليّي

صارْ الحكي موجة حلا

تردِدْ حَلاه

رموش عينيي

حاجي شمس

  حاجي دفا

شاب الحكي    شاب الحكي

   فيّي

يا صوتها    المليان حنية

 

بتمسَح غَفا الكلمات

متل الصلا

بخيّمة

بتمرق متل غيّمات

تروح وتجي

غيمّة

وزَخة مطر

ع أرض جردية

يطّلع نبع صافي

ويرّجع مشاوير  منسية

يا صوتها  االمليان حنية

 

غافي أنا

 عم أحلم بكلمات

شوفا ع صدرالليل

صيحة آه

تعلا ع آخر سما

صيحة سماوية

بّفتح بواب القلب

بمليه بحروف العشق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن القيم في تأنق الحضور

كتبها حيان حسن ، في 8 حزيران 2007 الساعة: 01:42 ص

البحث عن القيم   في تأنق الحضور / المسرح القومي بطرطوس نموذجا/

علي الجاموس نموذج      لظاهرةمسرحية      بداية سبعينات القرن الماضي 

وأخيرا تم افتتاح المسرح القومي بطرطوس / أعني المسر القديم المجدد لصالح المسرح القومي / وافتتاحه لم يكن بعرض مسرحي وانما بحفل فني لفرقة فنية متميزة ومتألقة

نفتقر الى العديد منها في بلدنا الحبيب نجمها كان الفنان مجد نعسان آغا وجهود مضنية وراء تقديم هذه الفرقة التي نأمل أن تنتشر ظاهرتها في كل المحافظات

 

في هذا المسرح الذي بني من زمن الأحتلال الفرنسي لم نتعرف عليه نحن أبناء هذا الجيل الا عندما نتوافد اليه كمسرح وحيد لكل نشاطات المحافظة التنوعة وما أكثرها تلك النشاطات الطلابية والشبيبية والرسمية وغيرها التي شهدت تألقا في مطلع السبعينات وأواخر الستينات حين وضع هذا المسرح لصالح المركز الثقافي

وتعود بنا الذاكرة الى بداية السبعينات من القرن الماضي حين تعرف جمهور طرطوس الى أولى المحاولات الجادة لتقديم عروض مسرحية تبلورت على يد طالب في المرحلة الثانوية آنذاك أسمه على الجاموس وأسس من زملائه الطلاب فرقة من الهواة قدمت على خشبة هذا المسرح أجمل وأحلى العروض المسرحية بامكانيات متواضعة وما يزال بعض من عناصر فرقته يمارسون عملهم كمحترفين بعد أن تخرجوا من المعهد العال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي