لماذا سُميّ شعرا نبطيا
كتبهاحيان حسن ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 02:33 ص
الشعر النبطي
هوشعر تخصصي عربي بلهجة عامية
وهو كالشعر الفصيح له قافية ووزن وقد يكون للقصيدة أكثر من قافية ووزن
يختلف الشعر النبطي عن الشعر الفصيح بتحرره في معظم الأحيان من قواعد اللغة والأعراب وضبط الكلمات ورسم إملائها ونطقها بين الترقيق والترخيم .
ويعود اصل الشعر النبطي كما يعتقد الى بني هلال القبيلة العربية التي هاجرت من من موطنها الأصلي في جزيرة العرب الى شمال افريقيا حيث كان لهم نفس اوزان ومفردات وتراكيب الشعر النبطي الحالي وذلك في القرن الخامس الهجريويقال ان اول من كتب هذا الشعر هو عليا الهلالية التي ينسب اليها انها اول من كتبه
ثم انتشر بين قبائل بوادي جزيرة العرب من اليمن وحتى العراقوفي بوادي الشام وسيناء والسودان والمغرب
اختلفت تسميات هذا الشعر وتعددت
منها العامي والشعبي والملحون والبدوي والحوراني
وسمي بالشعر العامي : لتحرره في معظم الأحيان من قواعد اللغة والأعراب وضبط الكلمات ورسم إملائها ونطقها بين الترقيم والترخيم .
-وسمي بالشعر الشعبي : لاتساع رقعة المعجبين به والمتذوقين له حتى غدا شعر الشعب نظما ورواية .
-إما الشعر البدوي : لأن معظم مفرداته مستمدة من لهجه أهل البادية ومعظم من ينظمه من البدو . – وهذا لايعني اقتصاره عليهم –
-إما الملحون : لما فيه من اللحن ومجافاة قواعد الفصحى .
واما سبب تسميه بالنبطي
فقد تعددت الروايات والآراء حولها ، ومن ذلك انه منسوب إلى جيل أقبلوا من بلاد فارس ونزلوا بالبطائح بين العراقين يعرفون بالأنباط ويعرف كلامهم بهم “.
وكانوا يطلقون اسم الأنباط على فلاحي سواد العراق ، وبدو مشارف الشام
وفلا حية .
ومعنى كلمة (( نبط )) في اللغة العربية أي ظهر بعد إخفاء . . . والشعر النبطي فيه الظهور بعد الخفاء
يقال : حفر الأرض حتى نبط الماء . . . وقداختلفت فيها الآراء كثيرا فنسبوه ايضا
لوادي (( نبطا )) قرب المدينة المنورة وهو رأي يفتقر إلى الدليل
ولكن الأقرب الى الصواب في تسمية /النبطي/ أنّ العرب استنبطه من لهجاتهم المحلية المعبرة عن أدب القبيلة ليعبر به الشاعر النبطي عن مشاعره واظهارها بعد اخفاء
.
وله أنواع هي
-القصيد ” تعني الشعر بشكل عام ”
-الحداء ” هي شكل مقطوعة تتألف في الغالب من بيتين”
-السامري ” وزنه واحد وهو الرمل وأقسامه ”
-الهجيني ” فهو كالقصيد ألا إن أوزانه اقصر من القصيد ”
وهناك من قسمه إلى قسمين بدوي وحضري . أو العامي الحديث أو المنظوم والمرتجل
وله عدة بحور
ينطلق من أحد عشر بحرا من البحور المعروفة إضافة إلى بعض الجديد الذي أضيف إليها ، والبحور هي :
الطويل ، والبسيط ، والمتواتر ،والرجز الكامل ، والهزج، والسريع بأشكاله الثلاثة ( الرمل ، والمتقارب، والمتدارك ) ولكن من أهم هذه البحور الآتي :
•الهلالي : يعد هذا البحر أصل الشعر النبطي وهو من أصعب بحوره وزنا، ومنه اشتقت بقية البحور وربما تعود تسميته إلى بني هلال .
•الصخري : بحر قديم وبما نسب إلى قبيلة بني صخر في بادية الشام ويسمي بالبحر الفراقي .
•المسحوب : بحر شائع سائد في الشعر النبطي وهو بقافيتين مختلفتين ، ومنه الثقيل والخفيف .
•الهجيني : سمي هذا البحر بالهجيني من الهيجنة وهي الغناء السريع ويختلف باختلاف سرعة سير الإبل .
إما البحور الأخرى هي الزوبعي و الحداء و العرضة و السامري والفنون والمروبع والألفيات والزهيري والجناس وغيرها .
وللشعر النبطي أغراض تشابه أغراض الشعر بشكل عام
تطور عبر الزمان والمكان وأصابه ما اصاب فنون الأدب الكثير من التحوير والتطوير.
وباختصار فأن أي شعر يُكتب بلهجات محلية يعتبر شعرا نبطيا
أي أن الشعر النبطي هو مصطلح لشعر البوح باللهجات المتعارف عليها محليا
وليس تسمية حصرية لشعر البادية او اهل الجزبرة العربية
وينطوي تحت اسمه كل مايكتب بلهجاتنا المحلية من شعر عامي غير فصيح على امتداد الوطن العربيوان اختلفت تسميته من بلد لآخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















