Yahoo!

نوافذ للبوح /خواطر من الجهات الست/

أغسطس 25th, 2009 كتبها حيان حسن نشر في , أدب

 خواطر قصيرة جدا

اغفري لي كل ذنوبي
يا امرأة تسكن
في دائرة الخوف
انتشليني
من صراخ
تخرسّن فيه الحرف
وصارت الكلمات
زوابع من جنون مترهل

لم أكن أصرخ
وحده الحلم
أخبرني بذلك
لأني
كنت
أهمس أحبك

في منتصف الطريق الضيق
أغمضت عيني
واتسعت رؤايا
بالعشق القادم من عينيك

لا تسألي عني اليوم
كانت تنتظرني أحلامي
وأنا
رهن اشارة

أغلقت نوافذ بوحك
واسترسلت
أيقنت بأنك
ما تزالين
يراقصك الخوف
وأنا كلماتي
تتزين
لحضور عرسك القادم

زوجتي
أطفالي
أنا
ننتظرك
تعانقين آخر الموجات التي
لثمت قدميك
وسافرت
دون أن نراها

لماذا استعجلت الرحيل
قلت لك تمهلي
غافلك الوقت السكران
ودعتك
انثى
تنتظر الغفران

كلما اشتقت اليك
أغلق
نافذتي
لا تطرقي بعد اليوم
باب
المستحيل

شرقية الملامح
غجرية العينين
كيف
سأنساك

أدركني الوقت اليوم
تأخرت قليلا
ما تزال تنتظرني
حرارة جسدها
وأيقونة عشقها
ما تزال
تراهن
أنها أجمل
أنثى
احتوتني
بكل عيوبي

أدركني الوقت
سأسافر
اليها
لاتلومي
وجعي
لا تلومي
شوقي الى عينيها

أنا لا أكتب اليوم سطرا
على ورق
أنت ياحبيبتي
يا كل أغنيات الشوق
دعينا نتفق
اما أنا
أولا أحد

اليوم
اليوم بالذات
كنت غائبا عنك
فأنا ما أزال
أجرب الهروب منك

وطني يا حبيبي
احتويها بذراعيك
دعها لا تسافر

قلبها العجون بالغيرة
ما زال
يغامر

بكل صراحة
وبكل وضوح
سألتيقك غدا
ولكن
اسألي القلب
ان كانت شرايينه
لم تُغلق بعد

حبيبتي
انتظرتك طويلا
هل كنت
نائمة
أيقظتني خطواتك
الهائمة

لن أبوح أكثر
غدا
تقرأين حروفي
يا امرأة الشوق السكران
مياهي مالحة

 
 

 

 

وحده الوجع لا يشيب


هذا الوجع الذي يسكن داخلي
ماذا أقول له
ترهّل
ترجّل
وحده الوجع لا يشيب
يسكنك ولا يغادرك
يستوطن داخلك كأنثى
تريد شنقك من غيرتها البلهاء
وأنا اليوم أغتسل بالوهم والهم
لا أريد أحد
لا أحب أحد
تمنيت لأول مرة أن أتلذذ بالكره
الذي لا أعرفه
وبالحقد الذي لا أدركه
تمنيت لأول مرة أن أحرق أصابع الخجل
على جسد أمرأة
معجونة بالحقد والكراهية
كي أتعلم
فن السؤال
عن جواب أعرفه
عن أغنية كتبت كلكماتها بأصابعي
عن خمرة
عصرت عنبها بقدمي
وأنا أرقص
تمنيت لو لم أعرفها
تلك الحروف
التي نبشتها من دفتر أشعاري
وأنا مراهق
أمنيتي أن أبقى
لا أعرف عشقا في الدنيا
دعيني
أذبح
بعد اليوم
كل حروف العشق
دعيني
أستسلم للموت
فأنا
لست مقاتل

 

 

انتظريني


انتظريني
قادم
أحمل سيف أبي فراس
ورجولة الحمدانيين
انتظريني
قادم
على صهوة الحصان العربي
أحمل لك هدية
كل أشعار الأسير
و بعض أبجدية العشق
انتظريني
على بوابة العشق الخالدة
حيث تتساقط الكلمات
على جسد القصيدة
فيلبسك الجمال الأسطوري
وأنا أغنيك شعرا
انتظريني
لاأخاف سيف الدولة
ولا حراس الخليفة
أخافك أنت
حين يرتعش الجسد
المخضوضر
كالسنديان
حين تغتال القبل
كل أروقة الأمان
انتظريني
راهني اني أحبك
سوف أهديك
الرهان
 
 
عرش النشيد

صديقتي الهاربه
كخصر نحيل
على طرقات المساء
مهلا
غافلني الوهم
على عتبات الحلم
وأنا ما أزال أتسكمع
على طرقات المستحيل
فهل تقرأين حروفي المتهالكة
بحثا عنك
وعبارات التمّني
صارت كل المشاوير
في دوائر العشق
تسأل النجوم
والمساء الغارق في الآهات
يستقبل الخيال الراقص
في فضاء الغيب
وحين
تشرق الشمس من جديد
لا تسألي
عني
أخذني معه السفر
في صحوة الأيام
أبحث عنك من جديد
وحده الليل والسهر
يقلقني
وأنت
مساء الخير يا أنت
صباح الخير يا
وأغفو من جديد
علّه
الجّمر المختبىء في الوريد
يعتلي
عرش
النشيد
 
 
وطني ذاكرتي

ذاكرتي
التي يرتاح بها الوطن
من المحيييط
الى الخلييييج
من نهر دجلة
الذي يرسم وجه حبيبتي
الى الفرات
الذي
يطفىء عطشها
الى النيل الذي
يهدر في قلبها
الى العاصي
الراجع لملاقاتها
وطني الذي يرتاح في ذاكرتي
أرسم خارطته
على كتف الغيم الأزرق

وأسافر في بحر الأحزان
أحمل همي في كفي

أحمل وطني في قلبي
وأسافر في عينيه كزورق
حين الشمس بعينيها تشرق
وطني
ذاكرتي الأولى
وأنا
ذاكرتي
تُحرق

وطن يرتاح
بذاكرتي

وأنا
بذاكرتي
أغرق

 
 

المزيد


لماذا سُميّ شعرا نبطيا

أغسطس 22nd, 2009 كتبها حيان حسن نشر في , أدب

الشعر النبطي
هوشعر تخصصي عربي بلهجة عامية
وهو كالشعر الفصيح له قافية ووزن وقد يكون للقصيدة أكثر من قافية ووزن
يختلف الشعر النبطي عن الشعر الفصيح بتحرره في معظم الأحيان من قواعد اللغة والأعراب وضبط الكلمات ورسم إملائها ونطقها بين الترقيق والترخيم .
ويعود اصل الشعر النبطي كما يعتقد الى بني هلال القبيلة العربية التي هاجرت من من موطنها الأصلي في جزيرة العرب الى شمال افريقيا حيث كان لهم نفس اوزان ومفردات وتراكيب الشعر النبطي الحالي وذلك في القرن الخامس الهجريويقال ان اول من كتب هذا الشعر هو عليا الهلالية التي ينسب اليها انها اول من كتبه
ثم انتشر بين قبائل بوادي جزيرة العرب من اليمن وحتى العراقوفي بوادي الشام وسيناء والسودان والمغرب

اختلفت تسميات هذا الشعر وتعددت
منها العامي والشعبي والملحون والبدوي والحوراني

وسمي بالشعر العامي : لتحرره في معظم الأحيان من قواعد اللغة والأعراب وضبط الكلمات ورسم إملائها ونطقها بين الترقيم والترخيم .
-وسمي بالشعر الشعبي : لاتساع رقعة المعجب

المزيد


اليتيمة القصيدة التي قتلت صاحبها

أغسطس 22nd, 2009 كتبها حيان حسن نشر في , أدب

البيتيمة قصيدة متداولة
ما من أحد يعرف قائلها كثرت حولها الحكايا والأقاويل
الا أنّ الأسطورة المُتفق عليها حول هذه القصيدة
تقول
أن فتاة اسمها دعد أعلنت على الملأ أنها لن تتزوج الا من ينظم فيها أجمل قصيدة
وكانت رائعة الجمال
ومتذوقة ومحبة وعاشقة للأدب والشعر
وكانت كلما قرأ لها أحدهم قصيدة ترده خائبا فوقف ببابها الكثير من الشعراء يتفنون بمفاتنها وجمالها
فلم تنل قصائدهم استحسانا منها
وغالبا ما كانت تسخر منهم
حتى جاء شاعر من بني كندة من تُهامة ونظم قصيدته التي سميت فيما بعد باليتيمة
لماذا سميت اليتيمة ؟

تقول الأسطورة أيضا
أنّ أميرا عربيا كانت قد ردته دعد ساخرة منه ومن قصيدته
التقى في الطريق أثناء عودته ببدوي من كندة مهلهل الثياب
أشعث أغبر فاستوقفه وسأله عن مراده فأخبره بأمر القصيد

المزيد